تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس المؤمنين ( فارسي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

وال من والاه و عاد من عاداه » و هذا لقب خصّه اللّه تعالى به ، كما روى من طرق الخاصّة و العامّة ، و خصّه به النّبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حيث قال : « سلّموا على علىّ بامرة المؤمنين » و لم يجوّز أصحابنا اطلاق هذا اللّفظ لغيره من الأئمة - عليهم السلام - و قالوا انّه انفرد بهذا التّلقيب ، فلا يجوز أن يشاركه فيه غيره . و اسم أبيه - عليه السلام - قيل هو عمران ، و لما ولد له طالب - و كان أسن أولاده - كنّى أبا طالب ، و من النّاس من يزعم أن أبا طالب لم يؤمن ، يقصد بذلك الوضع من قدر أمير المؤمنين و الوقيعة فيه و الزّراية له ؛ و الأدلّة على تحقّق ايمانه و قيامه بنصرة النبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و الذّب عنه و تحريض بنيه و أقاربه على نصرته ، أظهر من أن يحتاج الى بيان ؛ و قد نطق بجميع ذلك أشعاره ، و قد أوردت صدرا صالحا كافيا فى كتابنا الموسوم بمباهج المهج فى مناهج الحجج . « 2 » . راقم حروف گويد كه « مباهج المهج » كتابى است كه ابو سعيد حسن بن حسين شيعى سبزوارى بعضى از معجزات حضرات ائمّهء معصومين - عليهم السلام - را از آن كتاب انتخاب كرده ، فارسى نموده است و به « بهجة المباهج » ، موسوم ساخته . « 3 » و به غير از اين كتاب ، محمد بن الحسين را تصانيف بسيار است . امّا ، مادر آن حضرت فاطمه بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف است . فاطمه بنت اسد به منزلهء مادر حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بوده و پيغمبر را در كنار خود پرورده است ، و به مدينه هجرت كرده و در آنجا وفات يافته . امّا چون حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - سه‌ساله شد ، در

هامش
( 2 ) شيخ آقا بزرگ طهرانى در « ذريعه » ( ج 19 ، ص 46 ) كتابى به نام « مباهج المهج فى مناهج الحجج » معرفى نموده كه تأليف محمد بن الحسين بن الحسن البيهقى النيسابورى مشهور به قطب الدين كيدرى است .
( 3 ) « ذريعه » ج 3 ، ص 63 .
أنيس المؤمنين ( فارسي ) — صفحة 43 | محمد بن اسحاق بن محمد الحموي