وقعد الباكون والمعذّرون * وعسكرت فربّت المنافقون
شرح
ما أحملكم عليه » فتولّوا وأعينهم تفيض من الدمع ؛ حزنا ألّا يجدوا ما ينفقون ، وإلى هذا أشار الناظم بقوله :
( وقعد ) عن الخروج مع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم إلى تبوك ( الباكون ) لعدم قدرتهم على الخروج ، ولم يجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما يحملهم عليه ، وهم :
سالم بن عمير ، وعلبة بن زيد ، وعبد الرّحمن بن كعب الأوسي المازنيّ ، والعرباض بن سارية السلمي ، وهرمي بن عبد اللّه الواقفي ، وعمرو بن عنمة الأنصاري ، وعبد اللّه بن مغفّل المزني ، وعبد اللّه بن عمرو المزنيّ ، وعمرو بن الحمام بن الجموح ، أخو عمير المستشهد ببدر من بني سلمة ، ومعقل بن يسار المزنيّ ، وحرميّ بن مازن ، والنعمان بن مقرّن ، وسويد بن مقرّن ، ومعقل بن مقرن ، وعقيل بن مقرن ، وسنان بن مقرن ، وعبد الرّحمن بن مقرن ، وعبد اللّه بن مقرن « 1 » .
هامش
( 1 ) هؤلاء السبعة بنو مقرن ممّن هاجر إلى المدينة وصحب ، وأمرهم الأمراء ، وفتحوا الفتوحات ، ولا نعرف سبعة إخوة هاجروا إلى المدينة غيرهم .
قال ابن مسعود رضي اللّه عنه : إنّ للنفاق بيوتا ، وللإيمان بيوتا ، وإن بيت بني مقرن من بيوت الإيمان .
ونظم بعضهم هؤلاء السبعة بقوله :قد فاز بالهجرة للمدينة * الإخوة السبعة من مزينهعقيل معقل سنان وسويد * نعيم والفارس نعمان الشهيدسابعهم عبد الإله وهموا * بنو مقرن الكرام إليهم