تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
شرح

عمرة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم من الجعرانة :

وهنا انتهى الكلام على غزوة الطائف ، وبعدها رجع عليه الصّلاة والسّلام إلى الجعرانة ؛ لقسم الأموال والسبايا . قال في « الإمتاع » : ( وأقام عليه الصّلاة والسّلام بالجعرانة ثلاث عشرة ليلة ، وخرج ليلة الأربعاء لثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة ، وأحرم - أي : بالعمرة - ولمّا كملها . . عاد إلى الجعرانة من ليلته ، فكان كبائت بها ، ثمّ خرج يوم الخميس على سرف إلى مرّ الظهران ، واستعمل على مكة عتاب ابن أسيد ، وقال له : « أتدري على من استعملتك ؟ » قال : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « استعملتك على أهل اللّه » ثمّ وصل إلى المدينة المنوّرة مظفرا منصورا يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي القعدة من السنة الثامنة ، والمدينة في تلهّف وتشوّق ، واستطلاع لأنواره المحمّدية ، عليه أفضل الصّلاة وأزكى التحية ) . وفي السنة التاسعة خرج لغزو الروم بتبوك .

( 30 ) غزوة تبوك

تبوك : بفتح الفوقية ، وضم الباء الموحدة ، اسم لا ينصرف ؛ للعلمية والتأنيث المعنوي : لموضع بينه وبين المدينة المنوّرة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة على الإبل