إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 680
وثبتت مع النّبيّ طائفه * من أهل بيته وممّن ألفه حيدرة والعمران وأبو * سفيان جعفر ابنه المنتخب وعمّه ربيعة العبّاس * وفضله أسامة الأكياس ذكر بعض من ثبت مع الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم يوم هوازن : ثمّ أراد الناظم أن يذكر من وقف مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم هوازن فقال : ( وثبت مع النّبيّ ) صلى اللّه عليه وسلم في يوم هوازن ( طائفة ) ، في الأصل القطعة من الشيء ، قال في الصحاح عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى : وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الطائفة : الواحد فما فوقه . والمراد هنا جماعة ( من أهل بيته ) الكرام ، قال في « روض النّهاة » : ( وعنى بهم هنا : بني عبد المطلب ومواليهم ) ( وممّن ألفه ) بكسر اللام من مهاجري قريش ، ثمّ أخذ في تعيينهم ، لا على سبيل اللف والنشر المرتب فقال : ( حيدرة ) وهو : لقب لسيدنا علي رضي اللّه عنه كما تقدم ( والعمران ) : أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما ، ( وأبو سفيان ) بن الحارث ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وتقدم الكلام عليه وترجم آنفا ، و ( جعفر ابنه ) أي ابن أبي سفيان بن الحارث ( المنتخب ) المختار ، صفة مدح . ( وعمه ) أي : عم جعفر بن أبي سفيان ، وهو ( ربيعة ) بن الحارث ، أخو أبي سفيان المذكور ، و ( العباس ) بن عبد المطّلب عم النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ،