تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
كابن أبي سرح وزير الخلفا * وناخس البكر ببنت المصطفى
شرح
الكعبة ، منهم عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، لكن لمّا لاذ بحضرة الرسول ، بشفاعة أخيه عثمان من الرضاعة . . فاز بالرضا والقبول .

قصة ابن أبي سرح رضي اللّه عنه :

وإليها يشير الناظم بقوله : ( كابن أبي سرح ) بفتح السين وسكون الراء ، وبالحاء المهملات ، وهو عبد اللّه بن سعد القرشي العامريّ ؛ فإنّه كان ممّن أهدر النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم دمه يوم الفتح ؛ لأنّه كان أسلم بمكة ، وكان يكتب للنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم بها ، ثمّ ارتد ولحق بالكفار . قال في « شرح المواهب » : ( روى أبو داوود والحاكم عن ابن عباس قال : كان عبد اللّه بن سعد يكتب للنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فأزلّه الشيطان ، فلحق بالكفار ، فأمر صلى اللّه عليه وسلم بقتله ، فاستجار بعثمان ، فأجاره ، وأخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله تعالى :وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُأنّها أنزلت فيه ، كان يكتب للنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم فيملي عليه « عزيز حكيم » فيكتب « غفور رحيم » ثمّ يقرأ عليه ، فيقول هو : نعم ، سواء ، فرجع عن الإسلام ، ولحق بقريش . وروى الحاكم عن سعد بن أبي وقّاص : أنّه اختبأ عند عثمان ، فجاء به حتى أوقفه على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم