شرح
اليهود فيه إنّ له أدرة بالحجر الذي فرّ بثوبه ، وبرّأ مريم بإنطاق ولدها ، وبرّأ عائشة بهذه الآيات .
لطيفة ذكرها الصلاح الصّفدي قال :
رأيت بخط ابن خلّكان أنّ مسلما ناظر نصرانيا ، فقال له النصرانيّ في خلال كلامه ، محتقنا في خطابه بقبيح آثامه :
يا مسلم ؛ كيف كان وجه زوجة نبيكم معتذرة بضياع عقدها ؟
فقال له المسلم : يا نصراني ؛ كان وجهها كوجه بنت عمران لمّا أتت بعيسى تحمله من غير زوج ، فمهما اعتقدت في دينك من براءة مريم . . اعتقدنا مثله في ديننا من براءة زوج نبينا صلى اللّه عليه وسلم ، فانقطع النصرانيّ ولم يحر جوابا ) ا ه ، وهو جواب مفحم مسكت ، فللّه دره من مؤمن محب صادق ، أنطقه اللّه بالصواب على هذا الأسلوب الذي دحر به ذلك النصرانيّ الأثيم ، والسيدتان كل منهما مطهّرتان بريئتان مبرّأتان ، رضي اللّه عنهما وأرضاهما ، آمين .