تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
شرح
ولا نبيّ ، حتى برّأها اللّه بكلامه من القذف والبهتان ) .

نزول آية التيمم :

( ونقلا « 1 » أنّ التيمم ) أي : آيته ( بها ) أي : في هذه الغزوة ( قد أنزلا ) في ( المائدة ) وهي قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِالآية . وقيل : هي الآية التي في ( النساء ) لأنّ آية ( المائدة ) تسمّى آية الوضوء ، وآية ( النساء ) لا ذكر للوضوء فيها ، فيتّجه تسميتها بآية التيمّم . قال الحافظ : ( وخفي على الجميع ما ظهر للبخاري : أنّها آية « المائدة » بلا تردّد ؛ وذلك لما فقدت السيدة عائشة رضي اللّه عنها عقدها أيضا ، فاحتبسوا على طلبه ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلين في طلبه ، أحدهما أسيد بن حضير أحد النقباء ، فحضرت صلاة الصبح ، وكانوا على غير ماء ، فجاء الناس إلى أبي بكر ، وشكوا إليه ما نزل بهم ، فجاء إليها ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واضع رأسه الشريف على فخذها قد نام ، فقال لها : حبست رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والناس وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجعل يطعن بيده في خاصرتها ، ويقول : يا بنية ؛ في كل سفرة تكونين عناء وبلاء ، وليس مع الناس ماء ، قالت :
هامش
( 1 ) الألف للإطلاق .