فالطّلحات خمسة سوى العلم * فطلحة الجود ابن عمّه الخضم
شرح
على أهل المدينة ( بالفيّاض ) بتشديد الياء ؛ أي : الوهّاب الجواد ، يتعلق بقوله : ( سمّاه ) أي : طلحة ( النّبيّ ) صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له عليه الصّلاة والسّلام : « أنت الفيّاض » فصار له لقبا ، كما صار نعمان للبئر لقبا ( إذ قد تصدق به ليثرب ) أي : لأهل المدينة ، وهذا سبب التسمية به ، وتسمية المدينة بيثرب تسمية جاهلية ، سميت باسم رجل نزلها ، ولما جاء اللّه تعالى بالإسلام سميت طابة ، وطيبة ، والطّيّبة ؛ لطيبها به صلى اللّه عليه وسلم ، فتغير اسمها وصفتها .