وكعب بن أسد إذ فتنه * عن عهده حييّ أعطى رسنه
شرح
وكان لواء المهاجرين بيد زيد بن حارثة ، ولواء الأنصار بيد سعد بن عبادة ، وكان عبّاد بن بشر على حرس النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم مع غيره من الأنصار ، يحرسونه كل ليلة ، وقيل : إنّ الذي حرسه يوم الخندق الزّبير بن العوّام رضي اللّه عنه .
وكان المشركون يتناوبون بينهم ، فيغدو يوما أبو سفيان في أصحابه ، ويوما خالد بن الوليد ، ويوما عمرو بن العاص ، ويوما هبيرة بن أبي وهب ، ويوما عكرمة بن أبي جهل ، ويوما ضرار بن الخطاب .
قال في « روض النّهاة » : ( وأسلم هؤلاء إلّا هبيرة ، فلا يزالون يجيلون خيلهم ، ويفترقون مرة ، ويجتمعون أخرى ، ويناوشون أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويقدّمون رماتهم فيرمون ) .