شرح
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ: كافينا أمرهم ،وَنِعْمَ الْوَكِيلُ: المفوض إليه الأمر هو ، وخرجوا فوافوا سوق بدر ، وألقى اللّه الرعب في قلب أبي سفيان وأصحابه ، فلم يأتوا ، وكان معهم تجارات ، فباعوا ، وربحوا .
قال تعالى :فَانْقَلَبُوا: رجعوا من بدربِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ: بسلامة وربح ،لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ: من قتل أو جرح ،وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِبطاعته ، وطاعة رسوله في الخروج ،وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍعلى أهل طاعته ،إِنَّما ذلِكُمُأي : القائل : إنّ الناس . . إلخالشَّيْطانُ يُخَوِّفُكمأَوْلِياءَهُالكفارفَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِفي ترك أمريإِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَحقا ) ا ه
وفي الآية : أنّ اللّه تعالى أعطاهم من الجزاء النعمة ، والفضل ، وصرف السوء ، واتّباع الرضا ، فرضّاهم عنه ، ورضي عنهم ، وذلك : لمّا فوّضوا أمورهم إليه ، واعتمدوا بقلوبهم عليه .