وبأبيّ مرّ بعد ابن عمر * وهو الّذي رماه خالق البشر
شرح
جعلوها منقادة بجانبهم - وامتطوا الإبل - أي : ركبوا مطاها ، وظهورها - فإنهم يريدون مكة ، وإن ركبوا الخيل وساقوا الإبل . . فإنهم يريدون المدينة ، والذي نفسي بيده ، لئن أرادوها . . لأسيرنّ إليهم ، ثمّ لأناجزنّهم فيها » قال علي ، أو سعد : فخرجت في آثارهم أنظر ما ذا يصنعون ؟ فجنبوا الخيل ، وامتطوا الإبل ، وتوجهوا إلى مكّة ، بعد ما تشاوروا في نهب المدينة ، فأشار عليهم صفوان أن لا تفعلوا ، فإنّكم لا تدرون ما يغشاهم .
ثمّ فرغ الناس لقتلاهم فهناك قال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « من رجل ينظر لنا ما فعل سعد بن الرّبيع . . . »
الحديث ، وقد تقدم .