إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 311
سأل صخر وانثنى يغرّد * موعدكم بدر وقال الموعد فسوّد عمرو بن الجموح لجوده * وحقّ لعمرو بالندى أن يسوّدا فتى ما تخطى خطة لدنيّة * ولا مدّ في يوم إلى سوءة يدا إذا جاءه الرّكبان أنفق ماله * وقال خذوه إنّه عائد غدا فلو كنت يا جدّ بن قيس على التي * على مثلها عمرو لكنت المسوّدا سؤال أبي سفيان عمر بن الخطاب عن حياة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وتوعّده : ( وعن حياة المصطفى ) يتعلق بقوله : ( سأل ) ومفعول ( سأل ) ( أبا الفتوح ) والمراد : به سيدنا عمر بن الخطاب ، قال ذلك فيه لكثرة فتوحاته . يعني : ( سأل ) أبو سفيان ( صخر ) عمر بن الخطاب عن حياته صلى اللّه عليه وسلم فقال : أنشدك اللّه يا عمر ؛ هل قتلنا محمّدا ؟ ! وكان قال ابن قمئة : إنّي قتلت محمّدا ، قال عمر : اللّهمّ لا ، وإنّه الآن يسمع كلامك ، قال : أنت أصدق عندي من ابن قمئة وأبرّ ، ثمّ نادى أبو سفيان : إنّه كان في قتلاكم مثل ، واللّه ما رضيت به ، ولا سخطت ، ولا نهيت ولا أمرت . ولما انصرف . . نادى : إنّ موعدكم بدر العام القابل ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لرجل من أصحابه قل :