شرح
أم مكتوم ( إلى أمّ القرى ) يريد قريشا عند ابن إسحاق ( أو لسليم ) يريدها عند غيره ، وتسمى : غزوة بني سليم أيضا ، بضم السين ، وفتح اللام ، قال في « شرح المواهب » : ( لأنّ الذين اجتمعوا ، وبلغ خبرهم النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم منهم ) ف ( أو ) في كلام الناظم لتنويع الخلاف .
ولمّا سار صلى اللّه عليه وسلم إليهم . . وجدهم تفرّقوا في مياههم ، فرجع ولم يلق كيدا ، وكانت غيبته عشر ليال ، ووصفهم بقوله : ( الجهلا ) لعدم إسلامهم إذ ذاك ، ثم وفّقوا للإسلام بعد ، حتى كانوا من أكثر العرب إسلاما ، وحتى غزت مكة ألف أو تسع مائة منهم ، مع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، قاله في « روض النّهاة » .