تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
فغزوة السّويق في إثر أبي * سفيان أن حرّق نخل يثرب
شرح
أيضا أبو هريرة ، وأنس ، وعبد اللّه بن مغفّل المزني ، وكذا جماعات من التابعين ، وشهد مع عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فتح بيت المقدس والجابية . روينا في صحيحي « البخاريّ » و « مسلم » عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه : ما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول لحيّ يمشي على الأرض : « إنّه من أهل الجنة » إلّا لعبد اللّه بن سلام ، قال : وفيه نزلتوَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِالآية . وتوفي سنة ( 43 ) بالمدينة المنوّرة ، ومناقبه كثيرة مشهورة ) .

( 8 ) غزوة السويق

السويق : هو قمح أو شعير يقلى ، ثم يطحن ، فيتزود به ملتوتا بماء أو سمن أو عسل ، سميت الغزوة بذلك لما سيأتي ، وكانت في ذي الحجة ، يوم الأحد لخمس خلون منها ، على رأس اثنين وعشرين شهرا من الهجرة ، فهي بعد غزوة بني قينقاع ؛ فلذلك قال : ( فغزوة السويق ) . خرج صلى اللّه عليه وسلم في مائتين من المهاجرين والأنصار ( في إثر ) بكسر الهمزة ( أبي سفيان ) ومعه مائتان من قريش ، واستخلف على المدينة أبا لبابة بشير بن عبد المنذر