حسنها ، مدبجة بكلام الحفاظ والمهرة ، من نقدة أهل هذا الشأن ، فليحكم لها ، أو عليها ) « 1 » .
وقد كان لها النصيب الموفور من قراءته وتدريسه لها ، وكثيرا ما كان يستشهد بها في دروسه ومجالسه ، ويحث طلابه على حفظها .
قرأ هذه المنظومة ، وصححها على يد شيخه الشيخ محمّد عبد اللّه زيدان « 2 » ، ولم تكن النسخة التي استنسخها الوحيدة ، بل كانت هناك نسخة أخرى هي نسخة الشيخ حمّاد ، وتختلف أحيانا عن نسخته ، تعلق الشارح رحمه اللّه تعالى تعلقا شديدا بهذه المنظومة جعله يقارن بين نسخته وبين ما هو موجود في النسخة الأخرى ، وقد ذكر بعض هذه المخالفات ، ونوّه عنها في شرحه ، من هذه المواضع :
1 - أسماء الذين ثبتوا مع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في يوم هوازن ( ج 2 / ص 241 ، 244 ) .
2 - الاختلاف في صدر البيت ، ففي نسخته يذكر أوّله :
ومعتب نجل قشير قالا * وعدنا النّبي أن ننالا
وأن في بعض النسخ :
وابن قشير معتب قال أما * وعدنا محمّد أن نغنما
وعقب على هذا قائلا : ( والخطب سهل ، والمعنى واحد ) ( ج 1 / ص 280 ) .
وهو بهذا التدقيق لنصوص المنظومة يبرهن على عنايته بتحقيق نصوصها تحقيقا علميا سليما .
هامش
( 1 ) انظر « إنارة الدجى » ( ج 1 ، ص 70 ) .
( 2 ) انظر « إنارة الدجى » ( ج 2 ، ص 244 ) .