إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 121
لو طاوعوا عتبة أو حكيما * أو ابن وهب ما رأوا أليما لكونهم إلى القفول أرشدوا * من بعد ما أشفوا على ما وردوا مقال عتبة وحكيم وابن وهب لقريش في الرجوع عن القتال : قال الناظم : ( لو طاوعوا عتبة ) بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، الذي قال فيه النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم وقد رآه على جمل له أحمر : « إن يكن فيهم خير ، ففي صاحب الجمل الأحمر ، إن يطيعوه يرشدوا » ( أو حكيما ) ابن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، أمّه فاختة بنت رهين ، ولدته في جوف الكعبة ، وطرحت ثيابها التي ولدته فيها في الحطيم ، وذلك شرع الجاهلية ، وتسمّى تلك الثياب : اللقى ، بوزن الفتى ، قال الشاعر : فوا حزنا كرّي عليه كأنّه * لقى بين أيدي الطائفتين صريم نجا يوم بدر ، وأسلم يوم الفتح ، رضي اللّه عنه . ( أو ) عمير ( ابن وهب ) بن خلف بن حذافة بن جمح ، قال في « روض النّهاة » : ( ويقال له : شيطان العرب ، وقد أسلم رضي اللّه عنه ) ( ما رأوا ) أي : كفار قريش ( أليما ) . ( لكونهم ) أي : لكون المذكورين ( إلى القفول ) أي : الرجوع عن القتال ( أرشدوا ) قومهم ( من بعد ما ) يظهر أنّها مصدرية ( أشفوا ) قال في « القاموس » و « شرحه » : ( أشفى