فبدر الكبرى لعير صخر * آئبة من شأمها بالكثر
شرح
اللواء علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه .
( وبعد ) بالبناء على الضم ؛ أي : وبعد نهب كرز سرح المدينة أسلم وهاجر إليه صلى اللّه عليه وسلم و ( استنقذا ) بألف الإطلاق ؛ أي : استخلص كرز ( لقاحه ) صلى اللّه عليه وسلم ، هو بوزن كتاب : الإبل ، واحدها لقوح كصبور ( ممّن ) أي : من العرنيّين الذين ( عليه استحوذا ) أي :
استولى على اللقاح ، وجاء بهم أسارى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وسيأتي خبرهم موضحا ، وروعي في استحواذ لفظ ( من ) .
واستشهد كرز يوم فتح مكة رضي اللّه عنه كما ذكره الحافظ ابن عبد البرّ في « الإستيعاب » .
ذكر الواقدي : ( أنّ هذه السفرات الثلاث - يعني :
ودّان ، وبواط ، والعشيرة - كان صلى اللّه عليه وسلم يخرج فيها لتلقي تجار قريش حين يمرون إلى الشام ، ذهابا وإيابا ، وبسبب ذلك كانت وقعة بدر الكبرى ) .