الحديث ، وصلّت عليه في دارها . هكذا حكاه ابن خلكان وابن كثير « 1 » . وقد وضعت نبوءة لإبراز أدوار ومنازل أصحاب الشافعي التي كانت بعد موته على أنها تجري كما علمها الشافعي وتنبأ بها . يقول الربيع : دخلنا على الشافعي أنا والبويطي ومحمد بن عبد اللّه بن الحكم والمزني ، فنظر الشافعي إلينا ساعة ثم قال للبويطي : أما أنت يا أبا يعقوب ، فستموت في حديدك . وأما أنت يا مزني فستدرك زمانا تكون أقيس أهل ذلك الزمان . وأما أنت يا محمد فسترجع إلى مذهب أبيك أي مذهب مالك . وأما أنت يا ربيع فأنفع لي في نشر كتبي . توفي الشافعي رحمه اللّه في شهر رجب سنة 204 بمصر . وبعد وفاته يقول الربيع : رأيت الشافعي بعد وفاته في المنام فقلت : يا أبا عبد اللّه ما صنع اللّه بك ؟ قال : أجلسني على كرسي من ذهب ، ونثر عليّ اللؤلؤ الرطب « 2 » .
أولاده
: وللشافعي ولدان كل منهما اسمه محمد ، أما الأصغر فتوفي بمصر صغيرا ، ومحمد الثاني يلقب أبو عثمان ولي قضاء الجزيرة وتوفي سنة 241 ه « 3 » .