ولد اسمه ناصر ، معقب ولا غير معقب بإجماع علماء النسب ، وبأسفزار من ولاية هراة خراسان قوم يدّعون الشّرف ، وينتسبون إلى ناصر بن جعفر الصادق عليه السّلام وهم أدعياء كذّابون لا محالة ، وهم هناك يخاطبون بالشرف على غير أصل ، ويعرف هؤلاء القوم ببارسا وكذبهم أظهر من أن ينبه عليه « 1 » . وقال سراج الدين الرفاعي : وكان له عشرة أولاد : إسماعيل وعبد اللّه وأم فروة ، أمهم فاطمة بنت الحسين الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وموسى الكاظم الإمام المعصوم رضي اللّه عنه ، وإسحاق المؤتمن ، ومحمد الديباج ، لأم ولد يقال لها حميدة البربرية .
علي بن جعفر عليه السّلام
: يكنى أبا الحسن ، ويلقب بالعريضي نسبة إلى العريض ( بضم العين المهملة وفتح الراء ) قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكنها وأمه ، ويقال لولده العريضيون وهم كثير هناك « 2 » وهو أصغر أولاد الإمام الصادق عليه السّلام مات أبوه وهو طفل ، وروى عن أخيه موسى الكاظم ، وله كتاب ما سأله به ، وروى عن أبيه عليه السّلام على صغر سنه ، وله كتاب في مسائل الحلال والحرام عنه ، وكذلك روى عن ابن أخيه الرضا ، وابنه الجواد . وطال عمره إلى أيام الإمام الهادي عليه السّلام فكانت وفاته سنة 210 ه . روى العميري أن أبا جعفر الجواد دخل على علي بن جعفر ، فقام له قائما وأجلسه في موضعه ولم يتكلم حتى قام ، فقال له أصحابه : أتفعل هذا مع أبي جعفر وأنت عم أبيه ؟ فضرب بيده على لحيته وقال : إذا لم يرها اللّه أهلا للإمامة أراها أنا أهلا للنار ؟ ( يعني بادعاء الإمامة وهي ليست له ) وقد ناصر أخاه محمد بن جعفر الصادق الثائر في أيام المأمون والذي أسس دولة في مكة المكرمة . وبعد أن أسر محمد ، نزل عليّ بالكوفة ، ثم استدعاه القمّيون ، ونزل قم ومات وقبره مشهور يزار . قال الشيخ المفيد : علي بن جعفر رضي اللّه عنه رواية للحديث ، سديد الطريقة