كلماته الحكمية :
وقال عليه السّلام لولده موسى الكاظم عليه السّلام : يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن له بأهل كنت أنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل منه .
وقال عليه السّلام : ليس شيء إلا وله حد . فقال له أبو بصير : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال عليه السّلام : اليقين .
فقال أبو بصير : فما حد اليقين ؟ قال عليه السّلام : ألا تخاف مع اللّه شيئا .
وقال عليه السّلام : من صحة يقين المرء المسلم ألا يرضي الناس بسخط اللّه ، ولا يلزمهم على ما لم يؤته اللّه ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره .
وقال عليه السّلام : حسن الظن باللّه أن لا ترجو إلا اللّه ولا تخاف إلا ذنبك .
وقيل له عليه السّلام : أي الجهاد أفضل ؟ فقال : كلمة حق عند إمام ظالم .
وقال عليه السّلام لأصحابه : لا تشعروا قلوبكم الاشتغال بما فات فتشغلوا أذهانكم عن الاستعداد لما يأتي .
وقال محمد بن العلا وإسحاق بن عمار : ما ودعنا أبو عبد اللّه الصادق قط إلا أوصانا بخصلتين : بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، فإنهما مفتاح الرزق .
وقال عليه السّلام :
ينبغي للعاقل أن يكون مقبلا على شأنه حافظا للسانه عارفا بأهل زمانه .
أربع يذهبن ضياعا ، مودة تمنح من لا وفاء له ، ومعروف يوضع عند من لا يشكره ، وعلم يعلم من لا يستمع له ، وسر يودع من لا حصانة له .
إصلاح المال من الإيمان .
أنفق وأيقن بالخلف ، واعلم أنه من لم ينفق في طاعة اللّه ابتلي بأن ينفق في معصية اللّه ، ومن لم يمش في حاجة وليّ اللّه ابتلي بأن يمشي في حاجة عدو اللّه .
وسئل عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا فقال : الذي يترك حلالها مخافة حسابه ويترك حرامها مخافة عذابه .