تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١

وقال الذهبي : وثقه غير واحد وحديثه مخرج في الصحاح ، وله ما ينفرد به ونقموا عليه التشيع وما كان يغلو بل كان يحب عليا رضي اللّه عنه ويبغض من قاتله « 1 » . وقال العجلي : عبد الرزاق ثقة يتشيع . وقال إبراهيم بن عباد : وكان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث « 2 » . وقال ابن ناصر : وثقه غير واحد لكن نقموا عليه التشيع وذكره ابن حبان في الثقات . وعلى أي حال : فإن عبد الرزاق كان من أئمة الحديث وأوعية العلم ، رحل إليه العلماء ووثقوه . منهم يحيى بن معين وأحمد بن حنبل « 3 » . وكان شيعيا يحب عليا ويبغض من قاتله وبهذا استحق أن يطعن به العباس العنبري ولم يوافقه أحد على ذلك « 4 » .

عبد السلام :

أبو الصلت عبد السلام بن سليمان الهروي نزيل نيسابور المتوفى سنة 236 . خرج حديثه ابن ماجة ، وروى عنه ابنه محمد ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، والدوري ، وابن أبي داود ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سيار المروزي وعلي بن حرب الموصلي وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عبد اللّه الحضرمي وآخرون « 5 » . قال يحيى بن معين : وقد سئل عن أبي الصلت ؟ فقال : صدوق إلا أنه يتشيع . وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين « 6 » . وقال الحاكم : أبو الصلت ثقة مأمون وسئل صالح بن حبيب الحافظ عن أبي

هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 1 : 331 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 6 : 314 .
( 3 ) انظر قصة رحلتهما في طبقات الحنابلة ج 1 ص 175 .
( 4 ) حذفنا في ترجمة عبد الرزاق الشيء الكثير حبا للاختصار كما حذفنا من تراجم غيره المثبتة في أصل الكتاب . كما تركنا أسماء كثير من الرواة .
( 5 ) تهذيب التهذيب 6 : 329 .
( 6 ) نفس المصدر .