قال ابن حجر : عبد الرحمن بن صالح صدوق يتشيع من الطبقة العاشرة « 1 » . وقال يحيى بن معين : يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة يقال له عبد الرحمن بن صالح ثقة صدوق شيعي ، لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب في نصف حرف « 2 » وقال ابن أبي حاتم : روى عنه أبي وأبو زرعة ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال يعقوب بن يوسف المطوعي : كان عبد الرحمن بن صالح رافضيا وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقربه ويدنيه . فقيل له : يا أبا عبد اللّه إن عبد الرحمن رافضي ؟ ! فقال أحمد : سبحان اللّه رجل أحب قوما من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نقول له لا تحبهم ! ! هو ثقة « 3 » . وقال محمد بن موسى : رأيت يحيى بن معين غير مرة جالسا في دهليز يكتب عنه . وقال ابن عدي : عبد الرحمن معروف مشهور في الكوفيين ، لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه ، إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع « 4 » .
عبد الرزاق :
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني المتوفى سنة 211 . خرج حديثه البخاري ، ومسلم والجماعة ، وروى عنه ابن عيينة ، ومعتمر وهما من شيوخه وأحمد وإسحاق ، وأحمد بن صالح ، وآخرون ذكر منهم ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 6 ص 311 أكثر من ثلاثين رجلا وهو من كبار شيوخ أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وابن المديني ، وابن معين . قال ابن عدي : رحل إليه أئمة المسلمين وثقاتهم ولم نر بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه للتشيع ، وهو أعظم ما ذموه به . وقال ابن حجر : عبد الرزاق أحد الحفاظ الاثبات صاحب التصانيف وثقه الأئمة كلهم « 5 » .