تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩

وثقه أحمد وابن معين ، والنسائي وأبو زرعة ، وقال ابن خراش : صدوق وقال ابن عدي مستقيم الحديث ، وقال في المغني : عبد الرحمن بن أبي الموالي مشهور ثقة خرج مع ابن الحسن ( أي ذي النفس الزكية ) . وقال الذهبي : عبد الرحمن بن أبي الموالي ثقة مشهور لكنه خرج مع محمد بن عبد اللّه بن الحسن « 1 » . وهذا الاستدراك من الذهبي فيه ما يدل على أن خروج عبد الرحمن كان مخالفا في نظره لوثاقته كأنه ليس من الدين الإسلامي الخروج على الظالمين والانتصار لدعوة الإصلاح ، وقد كان عبد الرحمن يحدث بسند عن عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ستة لعنهم اللّه وكل شيء مجاب الدعوة : الزائد في كتّاب اللّه ، والمكذب بقدر اللّه ، والمتسلط بالجبروت ليذل ما أعز اللّه ، والمستحل لحرم اللّه ومن عترتي ما حرم اللّه ، والتارك لسنتي « 2 » . وقال الخطيب : وكان عبد الرحمن قد حمل من المدينة إلى بغداد هو ومحمد بن عبد اللّه الديباج وبعض الطالبيين فحبسوا ببغداد ، وقيل بل حبسوا بالهاشمية . وقال أحمد بن حنبل : وكان ابن أبي الموالي عندنا محبوسا في المطبق ثم خلي عنه ورجع إلى المدينة « 3 » .

عبد الرحمن بن صالح :

أبو محمد عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي الكوفي نزيل بغداد المتوفى سنة 235 . خرج حديثه النسائي . وروى عنه : أبو حاتم وأبو زرعة ، وعباس الدوري ، وأبو قلابة الرقاشي ، وعبد اللّه بن أحمد الدورقي ، وأبو بكر ابن أبي الدنيا وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وعمر بن أيوب السقطي ، وعبد اللّه بن محمد البغوي وغيرهم « 4 »
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 116 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) تاريخ بغداد 10 : 226 - 227 .
( 4 ) تاريخ بغداد 10 : 261 .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 579 | اسد حيدر