عثمان بن كرامة ، وأبو كريب ، وابن نمير ، والقاسم بن زكريا وعبد بن حميد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان وعلي بن عثمان النفيلي ، وعباس الدوري ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن فضالة النسائي وأحمد بن الخليل ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وأحمد بن يوسف السلمي . وحدث عنه أيضا عبيد اللّه بن موسى وهو أكبر منه ، وأبو أمية الطرسوسي وإسحاق بن راهويه ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويوسف بن موسى القطان وغيرهم . وقال أبو داود صدوق شيعي . وقال يحيى بن معين : صدوق لا بأس به . وقال ابن عدي : هو من المكثرين لا بأس به إن شاء اللّه . وقال ابن سعد : منكر الحديث مفرط في التشيع . « 1 » وقال ابن حجر : خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم من كبار شيوخ البخاري ، روى عنه . وروى عن واحد عنه . قال العجلي : ثقة فيه تشيع . وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا . وقال صالح جزرة : خالد بن مخلد ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع وقال أحمد : له مناكير . يقول ابن حجر : أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره . لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه . وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي في حديثه . وأوردها في كامله . وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري . بل لم أر له عنده من افراد سوى حديث واحد سوى حديث أبي هريرة : من عادى لي وليا . وروى له الباقون سوى أبي داود « 2 » . وقال الجوزجاني : وكان خالد شتاما معلنا سوء مذهبه توفي سنة 213 « 3 » ( أي التشيع ) . وهذه هي لهجة الجوزجاني في سوء تعبيره . وأما قوله شتاما فإنهم يقصدون
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 553
مساهمون: اسد حيدر
ص٥٥٣
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 297 وغيرها .
( 2 ) تهذيب التهذيب 3 : 116 - 117 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 300 .