حكيم بن جبير :
حكيم بن جبير الأسدي الكوفي ويقال مولى الحكم بن أبي العاص الثقفي الكوفي . خرج حديثة الأربعة وروى عنه : الأعمش ، والسفيانان ، وزائدة ، وفطر بن خليفة ، وشعبة ، وشريك ، وعلي بن صالح ، وإسرائيل « 1 » . قال عبد الرحمن : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير ؟ فقال : في رأيه شيء . قلت ما محله ؟ قال : الصدق . قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : حكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير ؟ - يعني ابن أبي فاختة - قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان « 2 » . وقال أبو حاتم : حكيم بن جبير ضعيف الحديث ، منكر الحديث له رأي غير محمود - نسأل اللّه السلامة - غال في التشيع « 3 » . إلى آخر ما قال فيه وأن القصد من سؤال السلامة لم يكن سلامة الدين بل سلامة النفس ، والأهل والمال والولد ، فإن من يعرف بالتشيع في ذلك العصر يكون عرضة للخطر . وإن حكيم لم يكن من الغلاة وإنما كان محبا لأهل البيت ونسبة الغلو إليه لأجل ما يرويه من الأحاديث في فضل علي عليه السّلام . منها : ما رواه حكيم عن إبراهيم عن علقمة عن علي عليه السّلام أنه قال : أمرت بقتال الناكثين والقاسطين ، والمارقين . ومنها : ما رواه محمد بن عبد الحميد ، عن سلمة بن إسحاق ، عن حكيم بن جبير عن سفيان ، عن عبد العزيز بن هارون ، عن أبي هريرة عن سلمان الفارسي قال : قلت يا رسول اللّه لم يبعث نبيا إلا بين له من يلي بعده فهل بين لك ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعم علي « 4 »