وزهير بن معاوية ، وشريك ، وقيس بن الربيع « 1 » . وثقه أبو حاتم . والنسائي والعجلي وابن حبان وغيرهم . وقال يعقوب بن سفيان : زبيد ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع ، وقال ابن سعد : كان زبيد ثقة وكان في عداد الشيوخ . وقال العجلي : زبيد ثقة ثبت في الحديث وكان علويا « 2 » ( أي محبا لعلي عليه السّلام في مقابل العثماني ) . وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد . وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى اللّه في مسلاخه اخترت زبيد اليامي . وقال ابن حبان : كان زبيد من العباد الخشن ، مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد . وقال البخاري : قال عمرو بن مرة كان زبيد صدوقا « 3 » . ونص الذهبي على تشيعه ثم قال - بعد أن نقل توثيقه - : وقال أبو إسحاق الجوزجاني - كعوائده في فظاظة عبارته - : كان بالكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث وتوقفوا عندما أرسلوا « 4 » . ويقصد الجوزجاني أن مذهبهم التشيع وهو أن الناس لا يحمدونها ولا ندري أي ناس هم ؟ نعم هم من تعاون مع أعداء أهل البيت طمعا في الدنيا وزهدا في الآخرة .
زياد بن المنذر :
أبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني ويقال النهدي توفي سنة 150 تقريبا . خرج حديثه الترمذي ، وروى عنه مروان بن معاوية الفزاري ويونس بن بكير ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعمار بن محمد بن أخت سفيان ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن سنان العوفي وغيرهم « 5 » .