خرج حديثه الترمذي ، وابن ماجة ، وروى عنه الحسن بن علي الحلواني ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وعبد بن حميد ، وأبو موسى ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، والدوري ، وإبراهيم الجوزجاني ، ومحمد بن بكار ، ومحمد بن المثنى وغيرهم « 1 » . قال ابن معين : حماد بن عيسى شيخ صالح ، وضعفه أبو حاتم والدار قطني . ولعل تضعيفهم له إنما كان لتشيعه وانتمائه لمدرسة الإمام الصادق وله مؤلفات على مذهب الشيعة منها كتّاب النوادر وكتّاب الزكاة وكتّاب الصلاة ذكر ذلك الشيخ الطوسي في الفهرست .
الحكم بن ظهير :
أبو محمد الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي المتوفى سنة 180 . خرج حديثه الترمذي . وروى عنه الثوري ، وهو أكبر منه وابنه إبراهيم بن الحكم ، وأبو معمر القطيعي ، ووهب بن بقية ، ويوسف بن عدي ، وأبو توبة ، وإسماعيل بن موسى ، وإسحاق بن شاهين الواسطي ، ومحمد بن حاتم الزمي والحسن بن عرفة وجماعة آخرون « 2 » . قال ابن حجر : الحكم بن ظهير - بالمعجمة مصغرا - الفزاري متروك رمي بالرفض « 3 » . وقال ابن معين : ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث تركوه . وكذبه يحيى بن معين وقال ابن حبان : كان يشتم الصحابة إلى غير ذلك من الأقوال ، وكل هذه الأمور تعود لتشيعه ، وأنه حدث عن عاصم عن ذر عن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه « 4 » . فليس من الغريب أن تقوم حوله ضجة الأكاذيب والاتهامات فإن التشيع في ذلك العصر يرهب السلطة وأعوانهم لهذا سلكوا طريق التشويه والتهويل .