ولشعراء الشيعة وأدبائهم في المجتمع العربي الأصيل مكانة هامة ، فهم من أعيان تلك المدرسة ، وفرسان تلك الحبلة منهم :
الفرزدق بن همام بن غالب التميمي المتوفى سنة 110 .
وأبو صخر كثير - بالتصغير - بن عبد الرحمن المعروف بكثير عزة المتوفى سنة 105 .
والكميت بن زيد الأسدي صاحب الهاشميات المتوفى سنة 126 .
وإسماعيل بن محمد المعروف بالسيد الحميري توفى ببغداد سنة 179 .
ودعبل بن علي الخزاعي وقيل اسمه الحسن ولقبه دعبل المتوفى سنة 246 .
حبيب بن أوس أبو تمام الطائي صاحب ديوان الحماسة المتوفى سنة 231 .
وأبو الفضل منصور بن سلمة المتوفى في عصر الرشيد .
والسيد الشريف أبو الحسن محمد بن الحسين الرضي المتوفى سنة 406 .
وأمير الشعراء أبو فراس الحمداني المتوفى سنة 375 . وغيرهم :
كابن التعاويذي المتوفى سنة 428 والحسين بن الحجاج المتوفى سنة 391 .
ومهيار الديلمي المتوفى سنة 428 والحسن بن هاني المتوفى سنة 196 . والوزير الصاحب بن عباد المتوفى سنة 326 والحسن بن هاني الأندلسي المتوفى سنة 362 .
والناشىء الصغير المتوفى سنة 366 وغيرهم من شعراء وكتاب وخطباء .
وليس الحديث هنا عن أدب الشيعة وأثره في المجتمع كما يقتضيه العنوان .
ويتبادر إلى ذهن القارئ ، ولكننا تحت هذا العنوان نريد أن نشير إلى كتاب صدر بهذا الاسم وهو : ( أدب الشيعة إلى نهاية القرن الثاني عشر الهجري ) طبع في القاهرة سنة 1376 ه 1956 م .
ومؤلف هذا الكتاب هو الأستاذ عبد الحسيب طه أحميده المدرس في كلية الأدب العربي بمصر .
والكتاب لم يكن موضوعه أدب الشيعة فحسب ، ولكنه يتعرض إلى تاريخ التشيع وتطوره ، ونشأته ، وعقائد الشيعة وفرقهم ، فهو كتاب تاريخ أكثر منه كتاب أدب .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 452
مساهمون: اسد حيدر
ص٤٥٢