وعلى أي حال فإن لهشام بن الحكم أجوبة ومناظرات قد احتفظ التاريخ ببعضها ، وهي خير شاهد لقوة شخصيته في شتى العلوم .
ولا يسعنا الآن بسط القول فيها ، بل نذكر نموذجا منها ، وإليك ثبتا في بعضها :
1 - مناظرته مع الإباضية .
2 - مناظرته مع أحد البراهمة .
3 - مناظرته في ضرورة احتياج الناس إلى حجّة .
4 - مناظرته مع جماعة من أهل الشام في مجالس متفرّقة في أمور شتى .
5 - مناظرته في بيان أحقية علي بالخلافة دون غيره .
6 - مناظرته في أفضلية علي عليه السّلام على جميع الأمة وتفنيد الاستدلال بآية ( ثاني اثنين ) .
7 - مناظرته في إثبات وجوب الموالاة لعلي عليه السّلام .
8 - مناظرته في لزوم طاعة الإمام الحق .
9 - مناظرته مع أبي شاكر الديصاني .
10 - مناظرته مع الجاثليق .
11 - مناظرته في نفي الجهة وعدم الاثنينية .
12 - مناظرته مع ابن أبي العوجاء .
13 - مناظرته مع أبي حنيفة في عدة مواطن .
14 - مناظرته مع إبراهيم بن يسار المعتزلي .
15 - مناظرته مع أبي الهذيل العلاف .
وغير ذلك كثير متفرق في الكتب التاريخية والأدبية .
نموذج من مناظراته :
تصدى هشام لمناظرة أهل الكلام ، والرد على الملحدين والزنادقة ، ويكاد المؤرّخون يجمعون على تفوقه في المناظرة وسرعة الجواب وقوة العارضة ، وإليك نموذجا من مناظراته :
1 - جاء إليه رجل ملحد فقال له : يا هشام أنا أقول بالاثنين وقد عرفت إنصافك ولست أخاف مشاغبتك .