تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وعلى أي حال فإن لهشام بن الحكم أجوبة ومناظرات قد احتفظ التاريخ ببعضها ، وهي خير شاهد لقوة شخصيته في شتى العلوم . ولا يسعنا الآن بسط القول فيها ، بل نذكر نموذجا منها ، وإليك ثبتا في بعضها : 1 - مناظرته مع الإباضية . 2 - مناظرته مع أحد البراهمة . 3 - مناظرته في ضرورة احتياج الناس إلى حجّة . 4 - مناظرته مع جماعة من أهل الشام في مجالس متفرّقة في أمور شتى . 5 - مناظرته في بيان أحقية علي بالخلافة دون غيره . 6 - مناظرته في أفضلية علي عليه السّلام على جميع الأمة وتفنيد الاستدلال بآية ( ثاني اثنين ) . 7 - مناظرته في إثبات وجوب الموالاة لعلي عليه السّلام . 8 - مناظرته في لزوم طاعة الإمام الحق . 9 - مناظرته مع أبي شاكر الديصاني . 10 - مناظرته مع الجاثليق . 11 - مناظرته في نفي الجهة وعدم الاثنينية . 12 - مناظرته مع ابن أبي العوجاء . 13 - مناظرته مع أبي حنيفة في عدة مواطن . 14 - مناظرته مع إبراهيم بن يسار المعتزلي . 15 - مناظرته مع أبي الهذيل العلاف . وغير ذلك كثير متفرق في الكتب التاريخية والأدبية .

نموذج من مناظراته :

تصدى هشام لمناظرة أهل الكلام ، والرد على الملحدين والزنادقة ، ويكاد المؤرّخون يجمعون على تفوقه في المناظرة وسرعة الجواب وقوة العارضة ، وإليك نموذجا من مناظراته : 1 - جاء إليه رجل ملحد فقال له : يا هشام أنا أقول بالاثنين وقد عرفت إنصافك ولست أخاف مشاغبتك .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 81 | اسد حيدر