الواقع إزالتها من بعض القلوب ، وإن التنور وانكشاف الأمور لم يزدها إلّا زيفا وضلالا .
يقول الشيخ : ( ب ) الشيعة :
1 - نبذة عن فرقهم وبعض آرائهم :
أصناف الشيعة وعلة تسميتهم :
إنما سموا شيعة لأنهم شايعوا عليا وقدّموه على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهم ثلاثة أصناف :
( 1 ) الغالية وسبب تسميتهم :
وإنما سموا غالية لأنهم غالوا في علي ، وقالوا فيه قولا عظيما ، وهم خمس عشرة فرقة .
ثم يعدّد الفرق بأسمائها ، وهي أسماء بلا مسميات ، مع أن أكثر هذه الفرق لا ينطبق على تعريفه الأول ، فهم يغالون في علي ولم يدّعوا ألوهيته ، ولكن الشيخ لم يكن باحثا متثبتا .
ثم ينتقل الشيخ بحديثه إلى الصنف الثاني من أصناف الشيعة ، وهم الرافضة ، فيقول : وإنما سموا رافضة برفضهم أبا بكر وعمر إلى أن يقول : والرافضة أربع وعشرون فرقة سوى الكاملية ، ويسمون الإمامية كقولهم بالنص على علي بن أبي طالب .
ثم يقول : الفرقة الأولى من الرافضة ( القطعية ) :
وإنما سموا قطعية لأنهم قطعوا على موت ( موسى بن محمّد بن علي ) وهم جمهور الشيعة ، وهم يقولون بالنص على إمامة علي بن أبي طالب ، وإن عليا نص على إمامة ابنه الحسن ، وإن الحسن نص على إمامة أخيه الحسين ، وهكذا يقولون بانتقال الإمامة بالنص في أبناء الحسين إلى ( محمّد بن الحسن بن علي ) وهو الغائب المنتظر عندهم وإنه سيظهر فيملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا .
ثم يذكر الكيسانية وإن فرقهم إحدى عشرة فرقة .
ويتحول الشيخ إلى ذكر فرقة الزيدية ويذكر بعض آرائهم . ولا يهمنا حديثه عن ذلك ، والمهم أن ننبهه على بعض أخطائه وما أكثرها ، ولا نريد أن نشدد الحساب
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 376
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٧٦