* « أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله ، وانصحوا لأنفسكم ، وجاهدوا في طلب معرفة ما لا عذر لكم في جهله ، فإن لدين اللّه أركانا لا ينفع من جهلها بشدة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ، ولا يضر من عرفها فدان بها حسن اقتصاده ، ولا سبيل لأحد إلى ذلك إلّا بعون اللّه عزّ وجل » .
* « إن السرف يورث الفقر ، وإن القصد يورث الغنى » .
* « إذا بلغك عن أخيك ما تكرهه فاطلب له من عذر واحد إلى سبعين عذرا ، فإن لم تجد له عذرا فقل : لعل له عذرا لا أعرفه » .
* « إن اللّه ارتضى لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق » .
* « إن العمل الدائم القليل على يقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين » .
* « أحب إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي » .
* « إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم ، كسرعة اختلاف ماء السماء بماء الأنهار ، وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا ، وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف ، وإن طال ائتلافها على مذود واحد » .
* « إياك ومخالطة السفلة ، فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير » .
* « إن مثل الدنيا كمثل ماء البحر ، كلما شرب العطشان منه ازداد عطشا » .
* « إن عيال الرجل أسراؤه ، فمن أنعم عليه اللّه فليوسع على أسرائه ، فإن لم يفعل يوشك أن تزول تلك النعمة عنه » .
* « اتقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع » .
* « انظر إلى من هو دونك في المقدرة ، ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإن ذلك أقنع لك بما قسم اللّه لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة منه عزّ وجل ، واعلم إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين ، واعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه ، والكف عن أذى المؤمن ، ولا مال أفضل من القناعة باليسير المجزي ، ولا جهل أضر من العجب » .
* « إن الغنى والعزّ يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه » .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 330
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٣٠