فأنت ترى أنهم نقموا على ابن همام لتشيعه - وهو حب علي وبغض قاتله - وبهذا أصبح مبتدعا كما يقولون ! ! 4 - محمّد بن طلحة بن عثمان أبو الحسن النعالي ، أتّهم بالتشيّع وتعرّض للخطر ، لأن أبا القاسم نقل عنه : أنه شتم معاوية « 1 » . 5 - قاضي القضاة محيي الدين الأموي المتوفى سنة 268 ه يرجع بنسبه إلى عثمان ، قال ابن العماد في ترجمته : وكان شيعيا يفضل عليا على عثمان ، مع كونه أدعى نسبا إلى عثمان وهو القائل :
« 2 » انظر كيف جعل مقياس تشيّعه أنه يفضّل عليا على عثمان فقط . 6 - محمّد بن جرير الطبري المؤرخ الشهير المتوفى سنة 310 ه كان من علماء القرن الثالث ، وله مذهب انفرد به ، وله أتباع يعملون فيه ، وقد غضب عليه الحنابلة انتصارا لإمامهم أحمد بن حنبل ، ورموه بالحجارة ، ولما مات دفن ليلا . قال ابن الأثير في حوادث سنة 310 ه : إنه دفن ليلا بداره لأن العامة اجتمعت ومنعت من دفنه نهارا ، وادّعوا عليه الرفض والإلحاد . قال : وقال علي بن عيسى : لو سئل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه ولا فهموه . وهذه التهمة وجهت إليه من الحنابلة ، لأنه ألّف كتابا ذكر فيه اختلاف الفقهاء ، ولم يذكر فيه اختلاف أحمد بن حنبل ، فقيل له في ذلك . قال : لم يكن من الفقهاء ، فاشتد ذلك على الحنابلة ، وكانوا لا يحصون كثرة في بغداد « 3 » . 7 - ابن حبون أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم الأندلسي المتوفى سنة 305 ه من علماء الأندلس وعظمائهم . قال ابن سعيد : لو كان الصدق إنسانا لكان ابن حبون . وكان ( يزن ) أي يتهم في التشيع لشيء كان يظهر منه في معاوية . ومن أعجب الأمور أن ابن عبد البر قد اتهم بالتشيع على ما فيه من النصب