تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

الشيخ موسى شرارة المتوفى 1304

دهى هاشما ناع نعى في محرم * بيوم على الإسلام اسود مظلم بيوم جليل رزوه جلل السما * وشمس الضحى فيه بأغبر أقتم بيوم أحال الدهر ليلا مصابه * وأجج أحشاء العباد بمضرم مصاب على آل النبي محمد * عظيم مدى الأيام لم يتصرم وخطب كسا الدنيا ثيابا من الأسى * وطبق آفاق البلاد بمأتم عشية جادت عصبة هاشمية * بأنفسهم عن خير مولى مقدم إلى أن قضوا والماء طام ضواميا * يرون المنايا دونه خير مطعم وأضحى فريدا سبط أحمد لا يرى * نصيرا سوى عضب ولدن مقوّم وصال بوجه مشرق وبعزمة * تفلل ملتف الخميس العرمرم إلى أن دعاه اللّه جلّ جلاله * فألوى عنان العزم غير مذمم قضوا دون حجب الطاهرات فأصبحت * حواسر تسبى بين طاغ ومجرم وكانت بخدر سجفه البيض والقنا * محاط بجرد فوقها كل ضيغم وكم ليث غاب دونها خاض غمرة * إلى الموت حتى غادروها بلا حمي فتلك رزايا تصدع الصم والصفا * ويهمى لها رجع العيون من الدم
* * *

[ ترجمته ]

الشيخ موسى ابن الشيخ أمين العاملي الشهير بشرارة عالم كبير وشاعر
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 40 | جواد شبر