تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
حيث قال : ومنهم السيد الأروع الحبر الضرغام مصباح الظلام السيد ميرزا صالح القزويني فإنه توفي ليلة الثلاثاء في العشرين من المحرم من سنة اربع وثلاثمائة والف في النجف ودفن مع أبيه . وقد رثاه شعراء عصره وفي طليعتهم السيد حيدر فقد بكاه بقصيدتين عامرتين هما في طليعة الشعر العربي . مطلع الأولى :
ومجدك ما خلت الردى منك يقرب * لأنك في صدر الردى منه أهيب
ومطلع الثانية :
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي * فأنا اللديغ وأدمعي درياقي
ورثاه العلامة الحبوبي بقصيدتين رائعتين ، مطلع الأولى :
ضحى اليوم غاضت بالندى نجعة النادي * لفقد الهدى لا بل لفقد أبي الهادي
ومطلع الثانية :
تضعضع جانب الحرم انصداعا * أحقا ركن كعبته تداعى
ورثاه الشاعر الشهير السيد جعفر الحلي بقوله :
فلّ الزمان لهاشم صمصاما * بل جبّ منها غاربا وسناما
ورثاه السيد إبراهيم الطباطبائي بقصيدة مثبتة في ديوانه ، كما رثاه الشيخ حسين الدجيلي . * * *