تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
باب مدينة علم الرسول وأسد اللّه الغالب في ميدان تحجم من الدخول فيه الأبطال الفحول ، فمن أجل ذلك لا يستبعد ردّ ذكاء له بعد الأفول ولا سيما وهو في طاعة مولاه ومن كان في طاعة مولاه لا بدّ أن يخصه ويتولاه . والسلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته « 1 » ومن روائعه قوله ناظما حديث الكساء وهو من الأحاديث الشريفة المروية في كتب الفريقين والصحاح المعتبرة ، وأوله :
روت لنا فاطمة خير النسا * حديث أهل الفضل أصحاب الكسا تقول إن سيد الأنام * قد جائني يوما من الأيام فقال لي إني أرى في بدني * ضعفا أراه اليوم قد أنحلني قومي ، علي بالكسا اليماني * وفيه غطيني بلا تواني قالت فجئته وقد لبّيته * مسرعة وبالكسا غطيته
هامش
( 1 ) وحديث ردّ الشمس من المتواتر ، ذكره الفريقان في كتبهم ونظمه الشعراء في قصائدهم يقول عبد الحميد بن أبي الحديد في إحدى علوياته الشهيرة :يا من له ردّت ذكاء ولم يفز * بنضيرها من قبل إلا يوشعويقول عبد الباقي العمري :وتضيق الأرقام عن خارقات * لك يا من ردّت اليه الذكاءويقول الشيخ ابن نما في اطعام أهل البيت لليتيم والمسكين والأسير ومنهم علي عليهم السلام :جاد بالقرص والطوى ملأ جنبيه * وعاف الطعام وهو سغوبفأعاد القرص المنير عليه القرص ، والمقرض الكرام كسوب وقال بعض شعرائهم :بحب علي غلا معشر * وقالوا مقالا به لا يلي فحاميم في مدحه أنزلت * وردّت له الشمس في ( بابل )وقال حسان بن ثابت :يا قوم من مثل علي وقد * ردّت عليه الشمس من غائب أخو رسول اللّه بل صهره * والأخ لا يعدل بالصاحب