تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
إلا لأجل من هم تحت الكسا * من لم يكن أمرهم ملتبسا قال الأمين قلت يا رب ومن * تحت الكسا بحقهم لنا أبن فقال لي هم معدن الرسالة * ومهبط التنزيل والجلالة وقال هم فاطمة وبعلها * والمصطفى والحسنان نسلها فقلت يا رباه هل تأذن لي * أن أهبط الأرض لذاك المنزل فأغتدى تحت الكساء سادسا * كما جعلت خادما وحارسا قال نعم فجاءهم مسلّما * مسلّما يتلو عليهم ( إنما ) « 1 » يقول إن اللّه خصكم بها * معجزة لمن غدا منتبها أقرأكم رب العلا سلامه * وخصكم بغاية الكرامة وهو يقول معلنا ومفهما * أملاكه الغر بما تقدما قال علي قلت يا حبيبي * ما لجلوسنا من النصيب قال النبي والذي اصطفاني * وخصني بالوحي واجتباني ما إن جرى ذكر لهذا الخبر * في محفل الإشياع خير معشر إلا وأنزل الاله الرحمة * وفيهم حفت جنود جمّه من الملائك الذين صدقوا * تحرسهم في الدهر ما تفرقوا كلا وليس فيهم مهموم * إلا وعنه كشفت هموم كلا ولا طالب حاجة يرى * قضاءها عليه قد تعسرا إلا قضى اللّه الكريم حاجته * وأنزل الرضوان فضلا ساحته قال علي نحن والأحباب * أشياعنا الذين قدما طابوا فزنا بما نلنا ورب الكعبة * فليشكرنّ كل فرد ربّه
* * *
يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخؤن قال سليم قلت يا سلمان * هل دخلوا ولم يك استأذان فقال إي وعزّة الجبار * . . . . .
هامش
( 1 ) آية ( إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 296 | جواد شبر