تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

الشيخ حمّادي نوح المتوفى 1325

قال في احدى روائعه في الحسين :
أهاتفة البان بالأجرع * مليّا بفرع الأراك اسجعي وأمنا فما ريع سرب القطا * بنافحة الروض من لعلع يقرّ المقيل لذات الهديل * بدور البليل على المرتع جزعنا التياعا ليوم الحسين * فإن كنت وآلهة فاجزعي ليوم به انكسف المشرقان * بغاشية الغسق الأسفع وغودر في الطف سبط الرسول * صريع الظما بالقنا الشرّع سقى حفرا بثرى كربلا * نمير الحيا غدق المربع توارت بها أنجم المكرمات * بأدراع غلب هوت صرع بمصرعها يصدع الحامدون * ثوت والمكارم في مصرع تعفرها سافيات الرياح * عصفن بآفاقها الأربع تحف بعاقد أعلامها * وملحقها بالذرى الأرفع قضى عطشا ولديه الزلال * تدفق عن طافح مترع فيا ظاميا شكرت فيضه * ظوامي ثرى الخصب الممرع أيا غاديا بذرى جسرة * متى اتقدت هضب تقطع أمون تجانب لمع السراب * إذا عبث اللمع بالألمعي إذا جزت متقّد الحرتين * وشمت سنا يثرب فاخشع