تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
أيام لا صبغ الشبيبة ناصل * منى ولا وصل الحسان بمنفد فلتلح لوّامي وتكثر حسّدي * وتشي وشاتي ، وليجدّ مفندي أنا ذلك الصب الذي ألف الهوى * قلبي وأعطيت الصبابة مقودي لا أنثني أو أبلغ السبب الذي * حاولته ولو أنه في الفرقد وكذا محمد الحسين سرى به * عزم لطوس وهو أكرم مقصد فيها بأكرم مرقد بلغ الرضا * بلغ الرضا فيها بأكرم مرقد وغدا يطوف على ضريح كم به * طاف الملائك ركعا في سجّد تعنو له صيد الملوك جلالة * ومتى تعد نظرا اليه تسجد هو ذاك غوث الناس وابن ربيعها * وخضم جود قال للدنيا : ردي ساد الأنام بفضله وشآهم * في حلمه ، وكذاك شأن السيد ولكم أجار من الليالي خائفا * ما زال يرصده الزمان بمرصد ولكم أسال على الوفود نواله * كمسيل واد بالمواهب مزبد الطاهر الأعراق من شهدت له * أفعاله الحسنى بطيب المولد من مبلغ عني بشارة رجعة * لجناب ( مهدي ) الزمان محمد علامة العلماء شمس الملّة ال * غراء غوث الدهر غيث المجتدي الموقد النار التي بوقودها * قد راح ساري الليل فيها يهتدي هو ذاك بدر سما العلاء وإنه * لأبو أماجد كلهم كالفرقد قلّدته ديني ، وقلّد أنعما * جيدي ، فراح مقلدي ومقلّدي
وقال في قدوم السيد محمد القزويني من الحج سنة 1296 :
أضاءت ثنيات الغري إلى نجد * بأبيض طلاع الثنايا إلى المجد فللذكوات البيض عندي صنيعة * بتجديدها ما فات من سالف العهد أتت بابن ودّ لا عدمت وفاءه * سواء على قرب من الدار أو بعد كريم متى استجديته فاض جوده * عليّ كفيض البحر مدا على مدّ
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 195 | جواد شبر