تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
طليق المحيّا لم تصافح يمينه * يمينك إلا باليسار وبالرفد له شغف بالمكرمات ، وغيره * له شغف لكن بلمياء أو دعد ترقّى لما لم يبلغ الفكر كنهه * ولم تقف الأوهام منه على حد أتى عرفات بعد ما عرفت له * شميم فخار دونه فائح الند ونالت منى فيه المنى بعد ما رمى * جمار الجوى في مهجة الخصم عن قصد فيا كعبة أضحى يطوف بكعبة * ولا عجب أن يقرن السعد بالسعد أتتك فريد المكرمات فريدة * تهادى بنظم راق من شاعر فرد أتت والمعاني الغر تبهج لفظها * كما تبهج الأيام في طلعة المهدي غدت أربع الفيحاء من نشر علمه * كاخلاقه فيحاء بالندّ والورد فيا عالما أعيت مذاهب فكرتي * معانيه حتى لا أعيد ولا أبدي فدتك أناس أخطأ الرشد رأيهم * وقد علموا معنى الإصابة والرشد وإن علا أمسيت بدر سمائها * لتزهر فيها منكم أنجم السعد نظمت بنيك الغر عقدا لجيدها * وأنت برغم الخصم واسطة العقد