تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسيف عن حسين إن حسينا أحد السبطين * من عترة البرّ التقيّ الزين
2 - وهب بن عبد اللّه الكلبي ، ويقال أنه كان نصرانيا فأسلم على يد الحسين برز للقتال وهو يرتجز :
إني زعيم لك امّ وهب * حسبي بيتي من عليم حسبي
وكانت زوجته تقول : لا تفجعني بنفسك يا وهب ، وامّه تقول : يا بني دع كلامها وانصر ابن بنت نبيك ، فقاتل حتى قطعت يده فقال : أرضيت يا أماه ، قالت لا واللّه حتى أراك مخضبا بدمك بين يدي الحسين ، فعاد إلى القتال وإذا بزوجته خلفه تنادي : قاتل يا وهب دون الطيبين آل رسول اللّه ، قال : الآن كنت تنهيني عن القتال ، قالت لا تلمني يا وهب أن واعية آل رسول اللّه صدعت كبدي وكسرت قلبي ، رأيت الحسين ينادي هل من ناصر . ولما قتل جاءت اليه زوجته في المعركة وجلست عنده تمسح الدم والتراب عن وجهه وتشكره ، فأمر الشمر بن ذي الجوشن غلامه قال له : ألحقها بزوجها فضربها بعمود على رأسها فماتت عند زوجها . 3 - هلال بن نافع البجلي أو الجملي ، والمراد به نافع بن هلال ذكره الجزري في أسد الغابة قال : كان سيدا شريفا سريّا شجاعا من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين وحضر معه في حروبه الثلاث في العراق ، ولما خطب الحسين أصحابه في ذي حسم وثب اليه نافع بن هلال الجملي فقال : يا بن رسول اللّه واللّه ماكر هنا لقاء ربنا فإنا على نياتنا وبصائرنا نوالي من وآلاك ونعادي من عاداك فسر بنا راشدا معافا شرقا إن شئت وإن شئت غربا ، وفي يوم العاشر جعل يقاتل ويرتجز :
إن تنكروني فأنا ابن الجملي * ديني على دين حسين وعلي
4 - عابس بن شبيب الشاكري بطل المغازي والحروب ، نشرت صحيفة من صحف العراق أن مندوبها سأل الوزير صادق البصام ؟ لو كنت حاضرا