تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
أبا حسن يا كاشف الكرب دعوة * لنا أمل أن لا تردّ طويل وصيّ رسول اللّه دعوة خامس * بغيرك منه لا يبل غليل أيرضيك هذا اليوم يا حامي الحمى * خطوب علينا للمنون تصول أيرضيك هذا اليوم ما قد أصابنا * ونحن عيال في حماك نزول فيا ليت شعري هل تخيّب سائلا * محبّا أتى يرجوك وهو ذليل فأين غياثي أين حرزي وموئلي * وعزّي الذي أسمو به وأطول وأين سناني أين درعي وجنّتي * وعضبي الذي أسطو به وأصول إليك ملاذ الخائفين شكاية * تقلقل أملاك السما وتهول ومثلك من يدعى إذا ناب حادث * وضلّت لنا دون النجاة عقول وحاشاك من ردّ المؤمل خائبا * وأنت رحيم بالمحب وصول بجاهك عند اللّه فهو معظم * وعند رسول اللّه فهو جليل أغثنا أجرنا نجّنا واستجب لنا * فما نابنا لولاك ليس يزول وأنى لصرف الدهر إن رام ضيمنا * وأنت لنا حصن بذاك كفيل أفي الحق أن نغدو بأعظم حيرة * وأنت لنا دون الأنام دليل أفي الحق أن نبغي سبيل نجاتنا * وأنت إلى اللّه الجليل سبيل أفي الحق أن نمسي شماتة مبغض * يعيرنا بين الورى ويقول إذا كان في الدنيا جفاكم إمامكم * فكيف لكم يوم الحساب يقيل ولسنا لكشف الكرب أول من دعوا * علاك فأعطوا سؤلهم وأنيلوا ألم تنج نوحا إذ طغى الماء والتقى * وقد رابه خطب هناك مهول ألم تنج إبراهيم من حرّ ناره * ولولاك لم ينج الخليل خليل ألم تنج أيّوبا وقد مسّ ضرّه * وما كان ذاك الضرّ عنه يزول ولولاك لم ينبذ من الحوت يونس * وكان له للبعث فيه مقيل وما قومه المنجون إذ جاء بأسهم * ولم ينج منه قبل ذلك جيل بأكرم عند اللّه من خير أمة * لها أحمد خير الأنام رسول