تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وله أيضا :
ما هاج حزني بعد الدار والوطن * ولا الوقوف على الآثار والدمن ولا تذكر جيران بذي سلم * ولا سرى طيف من أهوى فأرّقني ولم أرق في الهوى دمعا على طلل * بال ولا مربع خال ولا سكن نعم بكائي لمن أبكى السماء فلا * تزال تنهلّ منها أدمع المزن كأنني بحسين يستغيث فلا * يغاث إلا بوقع البيض والّلدن وذمّة لرعاة الحق ما رعيت * وحرمة لرسول اللّه لم تصن أعظم بها محنة جلّت رزيتها * يرى لديها حقيرا أعظم المحن يا باب حطة يا سفن النجاة ويا * كنز العفاة ويا كهفي ومرتكني يا عصمة الجار يا من ليس لي أمل * إلا ولاه إذا أدرجت في كفني هل نظرة منك عين اللّه تلحظني * بها وهل عطفة لي منك تدركني إن لم تكن آخذا من ورطتي بيدي * ومنجدي في غدي يا سيدي فمن وكيف تبرأ مني في المعاد وقد * محضت ودّك في سري وفي علني أم كيف يعرض يوم العرض عنّي من * بغير دين هواه القلب لم يدن وهل يضام معاذ اللّه أحمدكم * ما هكذا الظن فيكم يا ذوي المنن إليكم سادتي حسناء فائقة * في حسن بهجتها من سيد حسني عليكم صلوات اللّه ما ضحكت * حديقة لبكاء العارض الهتن