تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ويملأ الأرض عدلا مثلما ملئت * جورا وذئب الفلا يرعى مع الغنم ويغتدي كل من والاه مبتهجا * في خفض عيش رغيد دائم النعم يا ابن النبي ومن قد راق مدحهم * ورقّ حتى حلا تكراره بفم ومن أتى مدحهم في هل أتى وسبا * وجاء فضلهم في نون والقلم إليك من لجّ بحر الفكر جوهرة * فريدة الحسن قد جلّت عن القيم يرجو بها باقر أن لا يضام غدا * وهل يضام ؟ ومن والاك لم يضم وكيف أخشى معاذ اللّه يوم غد * سوء العذاب وجدي شافع الأمم أقلّ عثاري وخذ يا سيدي بيدي * عند الصراط إذا زلّت به قدمي قد أفلح المؤمنون المادحون لكم * واستوثقوا بوثاق غير منفصم صلى الإله عليكم ما سرت سحب * وأومض البرق في الظلماء من إضم
وقال يرثي الحسين عليه السلام :
أطيلي النوح معولة اطيلي * على رزء القتيل ابن القتيل وسحى الدمع باكية عليه * ولا تصغى إلى عذل العذول ونادي يا رسول اللّه يا من * حباه اللّه بالفضل الجزيل أتعلم أن رأس السبط يهدى * إلى الأوغاد في رمح طويل ويضحى جسمه بالطف ملقى * تكفنه الصبا نسج الرمول ويقرع ثغره الطاغي يزيد * ولا يخشى من الملك الجليل وزين العابدين يقاد فيهم * برغم منه في قيد ثقيل لعمري لا يحقّ النوح إلّا * لمقتول الأسنة والنصول بنفسي ضاميا والماء طام * وليس له إليه من سبيل ينادي وهو في الهيجاء فردا * ألا هل ناصر لبني الرسول أأقتل فيكم ظلما وجدي * شفيع الخلق في اليوم المهول أأقتل ضاميا وأبي علي * بيوم الحشر ساقي السلسبيل