تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
يقيم قناة الدين بعد التوائها * باسمر خطّار وأبيض باتر ويملك تصريف المقادير كيفما * يشاء ويجري حكمه في المقادر يشمرّ أذيال الخلافة ساحبا * على هامة الجوزاء ذيل التفاخر فقل بفتى جبريل خادم جدّه * وخادمه والخضر خير موازر هو الخلف المنصور والحجة التي * بها يهتدي من ضلّ سبل البصائر حسام إذا ما اهتز يوم كريهة * تدين له طوعا رقاب الجبابر إمام إليه الدهر فوض أمره * بأمر إله خصّه بالأوامر همام إذا ما جال في حومة الوغى * فلم تلق إلا ضامرا فوق ضامر جواد إذا ما انهلّ وابل كفّه * به غني العافون عن كل ماطر وجوهو قدس لا يقاس بمثله * وشتان ما بين الحصى والجواهر له المعجزات الغرّ يبهرن للحجى * فأكرم بها من معجزات بواهر مكارم فضل لا تحدّ لواصف * وآيات صدق لا تعدّ لحاصر من البيض يحمى البيض بالبيض والقنا * - ويرمي العدا قسرا بإحدى الفواقر إذا انقض في قلب الخميس تنافرت * جموعهم مثل النعام النوافر وإن حلّ في أرض تضوّع نشرها * وأخضب من أطلالها كل دائر ويحي به اللّه العباد جميعها * فمن رابح فيه هناك وخاسر ويأذن في نبش القبور ويصلح * الأمور ويعلو ذكره في المنابر بكل عفيف الذيل من دنس الخنا * وأبلج ميمون النقيبة طاهر وأصيد لا يعطى الوغى فضل مقود * ولو ملئت بيداؤها بالحوافر وأمجد من عليا معدّ نجاره * إذا عدّت الأنساب يوم التفاخر يذبون عن غرّ كرام أطائب * غطارفة شوس كماة مغاور هناك ترى نور النبوة ساطعا * منوطا بنور للإمامة زاهر هناك ترى التوفيق بالبشر صادحا * وتقدمه أم العلى بالتباشر