تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
هناك نرى ربع المسرة ممرعا * وروض الأماني بين زاه وزاهر هناك نروّى القلب من كل غاشم * ونأخذ ثار السبط من كل غادر فسارع لها يا ابن النبي بوثبة * فما طالب ذحلا سواك بثائر هلمّ بنا وأجبر قلوبا كسيرة * فليس لها إلاك يا خير جابر أيا ابن الميامين اللذين وجوههم * توقد عن نور من اللّه زاهر فخذ من بنات الفكر مني غادة * تفوق جمالا كل عذراء باكر بها ( باقر ) يبدي اعتذار مقصرّ * بمدحكم يرجو قبول المعاذر ومن يكن القرآن جلّا بمدحه * فأنىّ يوفيّ مدحه وصف شاعر عليكم سلام اللّه ما لاح بارق * وجادت مرابيع السحاب المواطر « 1 »
وقال يرثي الحسين ( ع ) :
يا عين لا لا دكار البان والعلم * ولا على ذكر جيران بذى سلم « 2 » وقلّ من دمع عيني أن يفيض أسى * أجل ولا كان ممزوجا بصوب دم على أجلّ قتيل من بني مضر * زاكي الأرومة والأخلاق والشيم كيف السلو وروح الطهر فاطمة * ملقى ثلاثة أيام على الأكم وا حسرتا أيموت السبط من ظمأ * وجدّه خير رسل اللّه كلّهم وأمّه البضعة الزهرا ووالده * خير القبائل من عرب ومن عجم
هامش
( 1 ) عن الديوان المخطوط بخط ولد الناظم وهو السيد حسن المعروف بالأصم - الموجود في مكتبة السيد عبد العزيز الحيدري ( 2 ) هذه القصيدة وما بعدها عن ( الرائق ) .