تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وانصاع نحو الجيش شبل الضيغم * الكرار شبه الضيغم الكرار يوفي على الغمرات لا يلوي به * فقد الظهير وقلة الأنصار يلقى الألوف بمثلها من نفسه * فكلاهما في فيلق جرار غير أن يبتدر الصفوف كأنه * يجري وإياها إلى مضمار أمضى من الليث الهزبر وقد نبا * رمح الكميّ وصارم المغوار متمكن في السرج غرب لسانه * في الجمع مثل حسامه البتار حتى أتته من العناد مراشة * شلّت يد الرامي لها والباري وهوى فقل في الطود خرّ فأصبح * الرجفان عمّ قواعد الأقطار بأبي وأمي عافرون على الثرى * اكفانهم نسج الرياح الذاري تصدى نحورهم فينبعث الشذى * فكأنما تصدى بمسك داري ومطرحون يكاد من أنوارهم * يبدو لعينك باطن الأسرار نفست بهم أرض الطفوف فأصبحت * تدعى بهم بمشارق الأنوار بالبيت أقسم والركاب تحجه * قصدا لأدكن قالص الأستار لولا الأولى من قبل ذاك تبرموا * نقضا لحكم الواحد القهار لم يلف سبط محمد في كربلا * يوما بهاجرة الظهيرة عار تطأ الخيول جبينه وضلوعه * بسنابك الايراد والاصدار كلا ولا راحت بنات محمد * يشهرن في الفلوات والأمصار حسرى تقاذفها السهول إلى الربى * وتلفّها الأنجاد بالأغوار ما بعد هتكك يا بنات محمد * في الدهر هتك مصونة من عار قدر أصارك للخطوب درّية * هو في البرية واحد الأقدار يا طالبا بالثار وقيت الردى * طال المقام على طلاب الثار