فقال : يا إسحاق قم ، فقمت ففتحت عيني فإذا أنا ببغداد ، قال فدخلت على والدي وأنا في أصحابي ، فقلت لهم : عرّفت بالعسكر ، وخرجت ببغداد إلى العيد « 1 » . ورواه الصفار في بصائر الدرجات عن الحسين بن محمد وكذا الذي قبله . 7 - وعنه عن معلى عن أحمد عن علي بن محمّد النوفلي قال : قال لي محمّد بن الفرج إن أبا الحسن عليه السّلام كتب إليه اجمع أمرك وخذ حذرك ، قال : فأنا في جمع أمري لست أدري ما كتب به إليّ حتى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيدا ، وضرب على كل ما أملك وكنت في السجن ثماني سنين ، ثم ورد عليّ في السجن منه كتاب فيه : يا محمّد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي ، فقرأت الكتاب فقلت : يكتب إليّ هذا وأنا في السجن إن هذا لعجب ؟ ! فما مكثت أن خلّي عني والحمد للّه « 2 » . 8 - وبالإسناد عن النوفلي قال : وكتب إليه محمّد بن الفرج يسأله عن ضياعه فكتب إليه : سوف ترد عليك وما يضرك أن لا ترد عليك ، فلما أشخص محمّد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه ومات قبل ذلك « 3 » . 9 - وبالإسناد عن النوفلي قال : كتب أحمد بن الخضيب إلى محمّد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر فكتب إلى أبي الحسن يشاوره ، فكتب إليه أخرج فإن فيه فرجك إن شاء اللّه فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات « 4 » . 10 - وعنه عن معلى عن أحمد بن محمّد عن أبي يعقوب قال : رأيته يعني محمّدا قبل موته بالعسكر في عشية وقد استقبل أبا الحسن عليه السّلام فنظر إليه واعتل من غد ، فدخلت عليه عائدا بعد أيّام من علته ، وقد ثقل فأخبرني أنه بعث إليه بثوب ، فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه قال : فكفن فيه « 5 » . 11 - وبالإسناد عن أبي يعقوب قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام مع ابن الخضيب فقال له ابن الخضيب : سر فقال له : أنت المقدم ، فما لبث إلا أربعة أيام حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب ثم نعي « 6 » . 12 - قال : وروى عنه أنه حين ألح عليه ابن الخضيب في الدار التي يطلبها منه
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 421
مساهمون: الحر العاملي
ص٤٢١
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 / 498 ، ح 3 .
( 2 ) الكافي : ج 1 / 500 ، ح 5 .
( 3 ) الكافي : ج 1 / 500 ، ح 5 .
( 4 ) الكافي : ج 1 / 500 ، ح 5 .
( 5 ) الكافي : ج 1 / 500 ، ح 6 .
( 6 ) الكافي : ج 1 / 501 ، ح 6 .