من وراء الثياب فخرجت وما اشتكت وجعا بعد ذلك « 1 » . 41 - وعن علي بن جرير قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام جالسا فذهبت شاة لمولاه فأخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه ، يقولون : أنتم سرقتم الشاة فقال لهم أبو جعفر عليه السّلام : ويلكم خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم ، الشاة في دار فلان فأخرجوها من داره ، فخرجوا فوجدوها في داره ، فأخرجوا الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه وهو يحلف أنه لم يسرق هذه الشاة إلى أن صاروا به إلى أبي جعفر عليه السّلام ، فقال : ويحكم ظلمتم الرجل فإن الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها ، ثم أعاده فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه وضربه « 2 » . 42 - وعن محمّد بن عمير بن واقد الرازي قال : دخلت على أبي جعفر بن الرضا عليه السّلام ومعي أخي وبه بهر شديد ، فشكا إليه ذلك البهر ، فقال : عافاك اللّه مما تشكو ، فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات « 3 » . 43 - وعن محمّد بن عمير قال : كان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع ويشتد بي أيّاما ، فسألته أن يدعو لي بزواله عنّي ، فقال : وأنت فعافاك اللّه فما عاد إلى هذه الغاية « 4 » . 44 - وعن القاسم بن المحسن وذكر حديثا فيه أنه هبت ريح شديدة بين مكة والمدينة ، فذهبت بعمامته عن رأسه ، فلم يدر كيف ذهبت ؟ قال فلما دخلت على أبي جعفر عليه السّلام قال : يا قاسم ذهبت عمامتك في الطريق ؟ قلت : نعم ، قال : يا غلام أخرج إليه عمامته فأخرج إليّ عمامتي بعينها « 5 » .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 404
مساهمون: الحر العاملي
ص٤٠٤
45 - وروى محمّد بن عمر الكشي في كتاب الرجال عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي عن رجل من أصحابنا يعرف بأبي زنيبة قال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، فغاب عنا أحكم من عند العصر ولم يرجع تلك الليلة فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السّلام إن صاحبكم الخراساني مذبوح ومطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا فداووه بكذا وكذا ،
هامش
( 1 ) كشف الغمة : ج 3 / 159 .
( 2 ) كشف الغمة : ج 3 / 159 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 3 / 159 .
( 4 ) كشف الغمة : ج 3 / 159 .
( 5 ) كشف الغمة : ج 3 / 159 .