فذهبنا ووجدناه مطروحا كما قال ، فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرئ من ذلك « 1 » .
الفصل التاسع
46 - وروى علي بن موسى بن طاوس في كتاب أمان الأخطار نقلا من كتاب منية الداعي وغنية الواعي لعلي بن محمّد بن علي بن عبد الصمد التميمي بإسناد ذكره ابن طاوس عن أم عيسى بنت المأمون زوجة أبي جعفر عليه السّلام وذكرت حديثا طويلا حاصله أنها كانت تغار عليه وتشكوه إلى أبيها المأمون ، فأغارها مرة وشكته إلى أبيها وكان سكران فدخل على أبي جعفر عليه السّلام وما زال يضربه بالسيف حتى قطعه ، ثم خرج من عنده ، فلما ارتفع النهار أفاق فأخبرته بما فعل ، فاضطرب وبعث ياسر الخادم ليعرفه الخبر فلما رجع قال : البشرى يا أمير المؤمنين دخلت عليه فإذا هو جالس وعليه قميص ، فقلت : أحب أن تهب لي قميصك هذا أصلي فيه وأتبرّك به ، وإنما أردت أن أنظر إلى جسده هل به جراحة فخلعه وإذا ليس به أثر السيف ، قال : فبكى المأمون « 2 » . ورواه في كتاب مهج الدعوات نحوه .
الفصل العاشر
47 - وفي كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال أعددت له عشرة مسائل وكان لي حمل ، فقلت في نفسي : إن أجابني عن مسائلي سألته أن يدعو اللّه لي أن يجعله ذكرا فلما نظر إليّ قال : يا إسحاق قد استجاب اللّه لي فسمه أحمد ، فقلت : الحمد للّه هذا هو الحجة البالغة وانصرف إلى بلده فولد له ذكر وسماه أحمد « 3 » . وروى جملة من المعجزات السابقة .
الفصل الحادي عشر
48 - وروى الحسين بن حمدان الحضيني في كتاب الهداية في الفضائل بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث أن جماعة من الشيعة دخلوا عليه وفيهم رجل زيديّ يظهر الإمامة مدة أربعين سنة ولا تعلم الشيعة أنه زيديّ ، فقال عليه السّلام لبعض غلمانه : خذ بيد هذا الزيديّ فأخرجه ، فقال بإمامته وإمامة الأئمة عليهم السّلام ، وقال : علمت منّي ما لم يعلمه إلا اللّه « 4 » .