تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

بعد ذلك بأيّام ، فإذا هو قد مات في ذلك اليوم « 1 » . 22 - قال : وفيه عن حمدان بن سليمان عن أبي سعيد الأرمني عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران قال : قال محمّد بن الفرج كتب إليّ أبو جعفر عليه السّلام احملوا إليّ الخمس فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا ، فقبض عليه السّلام في تلك السنة « 2 » . ونقله علي بن عيسى في كشف الغمة من كتاب إعلام الورى وكذا الذي قبله . 23 - وروى الطبرسي حديث تزويج أبي جعفر عليه السّلام أم الفضل بنت المأمون وهو طويل يقول في آخره : فلما انصرف أبو جعفر عليه السّلام من عند المأمون ببغداد ومعه أم الفضل إلى المدينة ، صار إلى شارع باب الكوفة والناس يشيّعونه حتى انتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد . وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد ، فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل النبقة وقام وصلّى بالناس صلاة المغرب ، إلى أن قال : فلما خرج وانتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا كثيرا حسنا ، فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له « 3 » . ورواه المفيد في الإرشاد أيضا مرسلا ورواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد .

الفصل الخامس

24 - وروى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن محمّد بن ميمون قال : كنت مع الرضا عليه السّلام بمكة قبل خروجه إلى خراسان ، فقلت له : إني أريد المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر ، فتبسم وكتب وصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري فأخرج الخادم أبا جعفر عليه السّلام إلينا ، فحمله إلى المهد إلى أن قال : ادن مني فدنوت منه ، فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إليّ بصري كأصح ما كان فقبّلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير « 4 » . 25 - قال : ومنها ما روى عن محمّد بن إبراهيم الجعفري عن حكيمة بنت الرضا عليه السّلام عن أم الفضل زوجة محمّد بن علي الجواد عليه السّلام ، وذكرت حديثا طويلا فيه أن المأمون غضب على الجواد عليه السّلام وكان المأمون سكران فدخل على الجواد عليه السّلام وضربه بالسيف وذبحه به وقطعه إربا إربا ، فلما أفاق أخبروه ، فندم

هامش
( 1 ) إعلام الورى : ج 2 / 100 .
( 2 ) إعلام الورى : ج 2 / 100 .
( 3 ) إعلام الورى : ج 2 / 105 .
( 4 ) الخرائج والجرائح : ج 1 / 372 ، ح 1 .